كاتبة وناشطة يمنية حاصلة على جائزة نوبل للسلام
عبارة الارهاب الاسلامي التي اطلقها ترامب وتعهد بحماية امريكا منه وشرع باتخاذ اجراءات منها حرمان المسلمين من زيارة " العالم الجديد" وهو الأسم الذي اطلقه مؤسسوا الاتحاد على امريكا،
اقول تعني عبارة الارهاب الاسلامي : اننا ارهابيون لأننا مسلمون، الاسلام دين ارهابي هذا ما تقوله العبارة
يتشارك المسلمون وعلى نحو شامل هذا الانطباع : ترامب ومساعدوه جاءوا الى البيت الابيض ولديهم القناعة ان ديننا ارهابي وأمتنا ارهابية، هذه القناعة يقف وراءها التعصب والكراهية والعنصرية فقط ولاتستند على اي عقل او منطق ،ولاتحمل اي مصلحة لأمريكا بقدر ما تنطوي على مخاطر غير مقدور على تحمل نتائجها
هذه العنصرية لا استطيع ان اتخيل إلى أين ستذهب بالعالم، مثلما لم اكن اتخيل ان تصل الى رئاسة امريكا ادارة بكل هذه الكم من المواصفات الضارة
نحن إزاء "عالم جديد" تريده الادارة الامريكية هذه المرة بلامسلمين، هو قديم جدا إذاً ، يحيلنا الى عصر الحروب الصليبية لا الى امريكا المفتوحة على كل الاجناس والالوان والاديان والاعراق ، كما ارادها مؤسسوا الاتحاد
استثنى ترامب من قراره بحرمان السوريين من السفر الى امريكا مسيحيي سوريا
الغير معقول وصل الى مستويات قياسية جداً
ترامب مخلص جدا لتصنيف الناس حسب اديانهم ليست العملية مجرد استغلال انتخابي سيء لمشاعر الكراهية عند المتعصبين ليمنحوه اصواتهم
تصنيف الناس حسب اديانهم مستهجنة اخلاقيا لا يجاهر بها اشد المتعصبين من العامة في العالم المتمدن اما منحهم الامتيازات حسب هذا التصنيف فهي جريمة تنتهك كافة الحقوق المدنية والسياسية كما هي في العهود والمواثيق التي تتفاخر البشرية بانجازها
لكن الرئيس الامريكي يفاخر ويجاهر بها ويرتكبها دون اي شعور بالذنب او الحرج
التوجيهات الصادرة عن ترامب المطروحة الآن امام المعنيين باستقبال طلبات الهجرة والقدوم الى امريكا المقدمة من السوريين تلزمهم بالبحث عن دين المتقدم،
تقول توجيهات ترامب ان كان الراغب بالزيارة او الهجرة مسيحياً امنحوه الموافقة او فارفضوها ان كان مسلما،
انظروا الى أين وصل الأمر
الاجراءات صيغت لتعطي الامتيازات حسب الدين في امريكا،
من كان يتوقع ان ذلك سيحدث يوما
لا ندري كم هي التشريعات والاجراءات التمييزية التي ستستحدثها ادارة ترامب قبل ان يفيق الأمريكيون ويضعون حداً لهذا العبث الذي ينال من امريكا أولاً ويجعلها تفقد روحها وضميرها وعامل قوتها الاهم، هذا الذي يقلقنا على امريكا التي نحب ونراهن ونريد
أخيراً
هل لدينا الحق ان نبدي هذا القلق المبرر جداً : ماحجم المخاطر على ملايين المسلمين من المواطنين الامريكيين والمقيمين هناك في ظل ادارة تضخ هذا الكم من التحريض والكراهية
المقالات تعبر عن رأي صاحبها
عبارة الارهاب الاسلامي التي اطلقها ترامب وتعهد بحماية امريكا منه وشرع باتخاذ اجراءات منها حرمان المسلمين من زيارة " العالم الجديد" وهو الأسم الذي اطلقه مؤسسوا الاتحاد على امريكا،
اقول تعني عبارة الارهاب الاسلامي : اننا ارهابيون لأننا مسلمون، الاسلام دين ارهابي هذا ما تقوله العبارة
يتشارك المسلمون وعلى نحو شامل هذا الانطباع : ترامب ومساعدوه جاءوا الى البيت الابيض ولديهم القناعة ان ديننا ارهابي وأمتنا ارهابية، هذه القناعة يقف وراءها التعصب والكراهية والعنصرية فقط ولاتستند على اي عقل او منطق ،ولاتحمل اي مصلحة لأمريكا بقدر ما تنطوي على مخاطر غير مقدور على تحمل نتائجها
هذه العنصرية لا استطيع ان اتخيل إلى أين ستذهب بالعالم، مثلما لم اكن اتخيل ان تصل الى رئاسة امريكا ادارة بكل هذه الكم من المواصفات الضارة
نحن إزاء "عالم جديد" تريده الادارة الامريكية هذه المرة بلامسلمين، هو قديم جدا إذاً ، يحيلنا الى عصر الحروب الصليبية لا الى امريكا المفتوحة على كل الاجناس والالوان والاديان والاعراق ، كما ارادها مؤسسوا الاتحاد
استثنى ترامب من قراره بحرمان السوريين من السفر الى امريكا مسيحيي سوريا
الغير معقول وصل الى مستويات قياسية جداً
ترامب مخلص جدا لتصنيف الناس حسب اديانهم ليست العملية مجرد استغلال انتخابي سيء لمشاعر الكراهية عند المتعصبين ليمنحوه اصواتهم
تصنيف الناس حسب اديانهم مستهجنة اخلاقيا لا يجاهر بها اشد المتعصبين من العامة في العالم المتمدن اما منحهم الامتيازات حسب هذا التصنيف فهي جريمة تنتهك كافة الحقوق المدنية والسياسية كما هي في العهود والمواثيق التي تتفاخر البشرية بانجازها
لكن الرئيس الامريكي يفاخر ويجاهر بها ويرتكبها دون اي شعور بالذنب او الحرج
التوجيهات الصادرة عن ترامب المطروحة الآن امام المعنيين باستقبال طلبات الهجرة والقدوم الى امريكا المقدمة من السوريين تلزمهم بالبحث عن دين المتقدم،
تقول توجيهات ترامب ان كان الراغب بالزيارة او الهجرة مسيحياً امنحوه الموافقة او فارفضوها ان كان مسلما،
انظروا الى أين وصل الأمر
الاجراءات صيغت لتعطي الامتيازات حسب الدين في امريكا،
من كان يتوقع ان ذلك سيحدث يوما
لا ندري كم هي التشريعات والاجراءات التمييزية التي ستستحدثها ادارة ترامب قبل ان يفيق الأمريكيون ويضعون حداً لهذا العبث الذي ينال من امريكا أولاً ويجعلها تفقد روحها وضميرها وعامل قوتها الاهم، هذا الذي يقلقنا على امريكا التي نحب ونراهن ونريد
أخيراً
هل لدينا الحق ان نبدي هذا القلق المبرر جداً : ماحجم المخاطر على ملايين المسلمين من المواطنين الامريكيين والمقيمين هناك في ظل ادارة تضخ هذا الكم من التحريض والكراهية
المقالات تعبر عن رأي صاحبها

مرحبا بكم في الزيتونة