مراسل الزيتونة
في سابقة هي الأولى من نوعها استفاقت غفساي اليوم"24/03/2016"على عملية سطو من نوع خاص استهدفت أربع شاحنات مركونة أمام باشوية غفساي اثنتين منهما تابعتان للمجلس البلدي و أخرتين لنقابة التعاون بتاونات،حيث تمت سرقت خزانات الكازوال لهذه الشاحنات الأربع والتي كانتا معدة للعمل .
العملية تمت عن طريق قطع أنابيب هذه الشاحنات وسرقت منها كمية كبيرة من الكازوال لدرجة تركه يسيل في الشارع ، إلا أن المثير والذي يبعث على الاستغراب هو أن السرقة استهدفت الشاحنات الممتلئة بالكازوال بينما لم يقترب الجناة من شاحنتين تابعتين للمجلس البلدي حسب مصادر مطلعة أخبرت موقع الزيتونة أنهما كانتا فارغتين وغير معدتين للأشغال هذه الأيام .
وما يزيد الوضع غرابة وتساؤلا هو أن هذه الشاحنات توجد بمنطقة حساسة وأكثر أمنا ،حيث أن المنطقة محاطة بالباشوية وبمركز الدائرة وفي الشارع العام وأمتار قليلة عن مركز الدرك الملكي حيث يصعب جدا الاقتراب منها أو تنظيم عملية سطو فيها .
ساكنة غفساي والمهتمين بالشأن المحلي تعددت تفسيراتهم لهذا الحادث وتساءل بعضهم لماذا هذا التوقيت بالضبط وخاصة أن المدينة تعرف تجاذبات سياسية ونقاشا عن الشأن المحلي وتغيير في علاقة الأطراف الساهرة على تسيير الشأن الغفساوي ، بينما تساءلت أطراف أخرى عن من المسؤول في توفير الحراسة لهذه الشاحنات، وهل يمكن أن يتجرأ غريب على مثل هذه العملية ما لم يتوفر على معلومات دقيقة تشجعه على المغامرة في مثل هذه الحالة
ولحد الساعة لم تعلن السلطات عن من وراء هذه العملية الخطيرة ، مما يجعل الباب مفتوحا في القادم من الأيام أمام ساكنة غفساي على تفسيرات وتأويلات عدة تحاول سبر غور هذه العملية الخطيرة والفريدة من نوعها.

مرحبا بكم في الزيتونة